عقدة الممارسة: لماذا لا تُنسى كليات الحقوق عند عتبات المحاكم؟

"شاع بين المشتغلين بالقانون مقولة مغلوطة تُصدر لشباب المحامين: (انسَ ما درست في الكلية، فالواقع العملي مختلف تماماً). إن هذه المقولة هي التي فرّغت العمل القانوني من هيبته وحولته لإجراءات شكلية. في هذا المقال، نثبت بالدليل العملي أن أعظم مذكرات الدفاع التي غيرت وجه القضاء لم تكن مجرد حشد لأحكام النقض، بل كانت استدعاءً لروح الفقه وأصول القانون التي تعلمناها في قاعات المحاضرات.."

One thought on “عقدة الممارسة: لماذا لا تُنسى كليات الحقوق عند عتبات المحاكم؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *